مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

أدوية التخسيس تظهر فائدة غير متوقعة لخصوبة الرجال

تشير دراسة حديثة إلى احتمال أن تحمل أدوية إنقاص الوزن المستخدمة لعلاج داء السكري والسمنة فائدة إضافية غير متوقعة، تتمثل في تحسين الخصوبة لدى الرجال.

أدوية التخسيس تظهر فائدة غير متوقعة لخصوبة الرجال
صورة تعبيرية / Westend61 / Gettyimages.ru

وتعد أدوية الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1) من أبرز العلاجات التي انتشرت في السنوات الأخيرة، نظرا لقدرتها على المساعدة في فقدان الوزن وتحسين الحالة الصحية العامة لدى المصابين بالسمنة وداء السكري.

ومع تزايد استخدامها، بدأت دراسات متعددة تستكشف فوائدها المحتملة خارج نطاق التحكم في الوزن، حيث أشارت بعض الأبحاث إلى تأثيرات إيجابية محتملة على حالات مثل الخرف والسرطان، إلى جانب دورها المحتمل في تحسين بعض المؤشرات الصحية الأخرى.

وفي السياق نفسه، أوضحت أبحاث سابقة وجود ارتباط واضح بين السمنة وضعف وظائف الجهاز التناسلي الذكري، ولا سيما تراجع جودة الحيوانات المنوية وانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون.

ورغم أن أدوية GLP-1 أثبتت فعاليتها في تقليل الوزن وتحسين مؤشرات السمنة، فإن تأثيرها المباشر على الهرمونات الجنسية والخصوبة لدى الرجال لا يزال قيد الدراسة وغير محسوم علميا.

وتوصلت مراجعة بحثية حديثة إلى أن هذه الأدوية قد تساهم في رفع مستويات هرمون التستوستيرون وتحسين جودة الحيوانات المنوية لدى الرجال المصابين بالسمنة.

إلا أن الباحثين شددوا على أن هذه النتائج ما تزال أولية، وتحتاج إلى مزيد من الدراسات السريرية لتأكيدها وفهم آلياتها بشكل أدق.

وفي إطار هذه المراجعة، قام باحثون من كلية وارويك الطبية في المملكة المتحدة بتحليل عدد من الدراسات السريرية التي تناولت أدوية GLP-1، وشملت قياس مستويات هرمون التستوستيرون لدى المشاركين الذكور.

وأظهرت إحدى الدراسات التي شملتها المراجعة، والتي ضمت 30 رجلا يعانون من انخفاض هرمون التستوستيرون، أن المشاركين تلقوا إما العلاج التعويضي بالتستوستيرون (TRT) أو أحد أدوية GLP-1. وبعد 16 يوما، ارتفعت مستويات التستوستيرون في كلتا المجموعتين.

كما تناولت دراسة أخرى 25 رجلا مصابين بداء السكري من النوع الثاني وقصور الغدد التناسلية، حيث تلقوا إما علاج GLP-1 أو العلاج التعويضي بالتستوستيرون لمدة 24 أسبوعا، وارتفعت مستويات الهرمون في المجموعتين.

ومع ذلك، أظهرت النتائج تفوقا للعلاج التعويضي في رفع مستوى التستوستيرون، في حين سجلت مجموعة GLP-1 تحسنا أوضح في جودة الحيوانات المنوية.

وأشار الباحثون إلى أن نسبة الحيوانات المنوية ذات الشكل والحجم الطبيعيين ارتفعت من 2% في بداية الدراسة إلى 4% بنهايتها.

واختتمت المراجعة بالإشارة إلى أن أدوية GLP-1 قد تحسن الهرمونات التناسلية ومعايير السائل المنوي لدى الرجال المصابين بالسمنة وقصور الغدد التناسلية، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن الأدلة لا تزال محدودة ومتباينة.

ودعا الباحثون، في دراسة عرضت خلال الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء في شيكاغو بالولايات المتحدة، إلى إجراء تجارب سريرية أكبر وأكثر دقة لتقييم تأثير هذه الأدوية على الصحة الإنجابية لدى الرجال بشكل خاص.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

ضغوط من داخل الليكود ومخاوف من فقدان السلطة.. هل دخل نتنياهو أخطر أزماته السياسية؟