مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو

    لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

"علامة تجارية سامة".. تدهور صورة إسرائيل عالميا واتفاقيات السلام مهددة بالانهيار

أكد تقرير إسرائيلي أن تصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن "العزلة السياسية" أصبح حقيقة واقعة اليوم، لكن هذه العزلة السياسية لا تقتصر على المجال السياسي فقط، بل في مجالات كثيرة.

"علامة تجارية سامة".. تدهور صورة إسرائيل عالميا واتفاقيات السلام مهددة بالانهيار
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

ورأى الصحفي في "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إيتامار إيشنر في تقرير له، أن تصريح نتنياهو عن "دخول مرحلة العزلة السياسية" أصبح حقيقة واقعة اليوم، معتبرا أن العزلة السياسية التي يتحدث عنها نتنياهو لا تقتصر على المجال السياسي فقط، بل إنها تنتشر كالنار في الهشيم إلى العديد من المجالات الأخرى: الاقتصاد، الثقافة، العلوم، الأكاديميا، الرياضة، السياحة، وأكثر من ذلك بكثير.

وأوضح أنه في السنوات القادمة، وحتى بعد انتهاء الحرب في غزة، سيحاول الكثيرون في العالم محو أو إلغاء العلامة التجارية المسماة "إسرائيل". سيحدث هذا لأن الكثيرين يعارضون أفعال إسرائيل في غزة، ولأن عددا لا يقل عنهم سيخشى الظهور بصحبة العلامة التجارية "إسرائيل" التي أصبحت في الأشهر الأخيرة "علامة تجارية سامة". هذا الخوف نابع أيضا من الرغبة في تجنب الرأي العام الذي لا يريد رؤية إسرائيل "كجزء من العالم الغربي المتحضر".

وفقا للتقارير، يتمتع الإسرائيليون حاليا بإعفاء من التأشيرة في العديد من دول العالم. لكن تدهور العلاقات مع دول أخرى قد يؤدي إلى قيام هذه الدول بإلغاء اتفاقية الإعفاء من التأشيرة. قد تبرر ذلك برغبتها في التحقق من أن طالبي التأشيرة غير متورطين في "إبادة جماعية" أو "جرائم" أخرى.

وقد تفرض دول في أمريكا الجنوبية، وهي وجهة شهيرة للجنود المسرحين من الخدمة، قيودا على دخول الإسرائيليين بشكل عام والجنود الذين خدموا في الجيش بشكل خاص. بالفعل، تم الكشف عن أسماء وخلفيات عسكرية لبعض الجنود على مواقع التواصل الاجتماعي - أحيانا من قبل منظمة "هند رجب" المؤيدة للفلسطينيين والتي تعمل على "مطاردة الجنود" - مما دفعهم إلى مغادرة الدول التي يزورونها سراً خوفاً من الاعتقال.

ومثال آخر على العواقب المحتملة لتفاقم العزلة هو انخفاض المنح البحثية التي كانت تصل في الماضي إلى الباحثين الإسرائيليين والمؤسسات الإسرائيلية. حالياً، يشير العلماء الإسرائيليون إلى الصعوبات التي يواجهونها في التعاون مع المؤسسات الأكاديمية في العالم. المقاطعة الصامتة، التي تتمثل في عدم الرد على طلبات الجهات الأكاديمية أو عدم دعوة باحثين إسرائيليين، قد تتفاقم.

في المجال الثقافي، إسرائيل بالفعل في عمق المقاطعة الثقافية: هناك عريضة وقع عليها 4000 من العاملين في مجال السينما يعلنون فيها رفضهم لأي تعاون مع إسرائيل، والفرق الإسرائيلية لا تُدعى للمهرجانات الدولية، وهذه مجرد قائمة جزئية.

أما عن السياحة، فلا داعي للحديث عنها على الإطلاق: فإسرائيل، التي أصبحت وجهة سياحية جذابة للجماهير الأوروبية وغيرها قبل الحرب، قد اختفت من خريطة السياحة العالمية. ومع استمرار الحرب، يتم محو إسرائيل من وعي السياح المحتملين.

وهناك ثلاثة مجالات هي الأكثر إيلاماً بالنسبة لإسرائيل. الأول هو المجال الاقتصادي، وما يسميه نتنياهو التكيف مع "اقتصاد الاكتفاء الذاتي، لتصبح أثينا وسوبر-إسبرطة". من المتوقع أن يتضرر التصدير الإسرائيلي، وليس فقط التصدير الأمني، وستُزال المنتجات الإسرائيلية من أرفف سلاسل البيع بالتجزئة العالمية خوفا من مقاطعة المستهلكين. فمثلا، أُزيل المانغو الإسرائيلي من أرفف المتاجر في بعض الدول الأوروبية، مما أضر بشكل كبير بمنتجي المانجو في إسرائيل. وقد توقف دول عن تصدير المواد الخام إلى إسرائيل، كما فعلت تركيا بالفعل. كل هذا سيُشعَر به في جيوب الإسرائيليين بشكل عميق.

وفي مجال الرياضة، توجد بالفعل محاولات لمنع الفرق الإسرائيلية من التنافس في البطولات الدولية. الاحتجاجات غير المسبوقة في إسبانيا ضد مشاركة فريق الدراجات "إسرائيل بريمير-تيك"، وهو فريق خاص، قد تكون مجرد بداية. وقد يصل الأمر إلى ذروته باستبعاد إسرائيل من الألعاب الأولمبية، كما استُبعدت روسيا.

وتطرق التقرير إلى مسابقة "يوروفيجن" وسؤال ما إذا كانت إسرائيل ستشارك أم لا. من غير المتوقع أن يتخلى اتحاد البث الأوروبي بسهولة عن دول مثل هولندا وأيرلندا، التي أعلنت أنها ستقاطع المسابقة إذا شاركت فيها إسرائيل. سيقدمون اقتراحات يشك في أن إسرائيل ستوافق عليها - مثل ما نُشر أمس في موقع "واي-نت"، والذي يشير إلى أن الصعود إلى المسرح بعلم محايد قد ينهي الأزمة.

وفي غضون ذلك، تكتفي إسرائيل بالدعم الأمريكي، لكن هذا أيضاً قد يتغير - وعلى أي حال، من غير المتوقع أن يكون كافيا. قال نتنياهو في خطاب ألقاه في وزارة الخارجية: "الولايات المتحدة معنا والعديد من الدول الأخرى أيضا، لكن لدينا مشكلة محددة حالياً في أوروبا الغربية، ونحن نعمل وسنستمر في العمل لرفع هذا الحصار. مثلما نجحنا في الحصار العسكري، سننجح أيضاً في الحصار السياسي".

في حين اعتبر إيشنر أن تصريحات نتنياهو تفتقر إلى أي محاولة لشرح كيف أن حكومته مسؤولة عن الوصول إلى هذا الوضع المحزن. فقد فضل إلقاء اللوم على "المسلمين في أوروبا" ومعاداة السامية التي تساعدهم.

وأورد التقرير ما قاله إيمانويل نحشون، الرئيس السابق لوحدة الدبلوماسية العامة الذي استقال من وزارة الخارجية احتجاجا على السياسة: "هذه حيلة شفافة". ووفقا له: "نتنياهو يبيع لنا ترشيد فشله كنوع من 'القدر المحتوم'، ويطلب منا أن نرافقه في الرحلة إلى الجحيم التي يخطط لها لدولة إسرائيل وسكانها".

كما صرح المستشار الاستراتيجي آفي بناياهو بأن "نتنياهو بأفعاله، إخفاقاته، وتصريحاته السخيفة، يجر إسرائيل إلى هوة لم تكن فيها من قبل. إنه يهدد السلام مع مصر والأردن، واتفاقيات إبراهيم، والعلاقات مع العالم الحر، والاقتصاد الإسرائيلي، والأمل. دولتنا الحبيبة إسرائيل تتحول إلى دولة متألمة ومنقسمة داخلياً ومنبوذة في العالم. خطابه يوضح أن سفينة فضائية قد انفصلت عن قاعدتها الأم".

ورأى ألون ليل، المدير العام السابق لوزارة الخارجية، أن "أكثر ما يخيف إسرائيل هو الإجماع الغربي حول الاعتراف بدولة فلسطينية، وسيكون على إسرائيل أن ترد. يمكنها الرد على المستوى الثنائي والتعامل مع كل دولة. على سبيل المثال، يمكنها استدعاء جميع السفراء للتشاور أو إغلاق السفارات الصغيرة. الشيء الثاني هو الضم. هذا رد سيضر بالعلاقات مع الإمارات، وقد ينهي اتفاقيات إبراهيم. سيتعين على نتنياهو أن يقرر ما إذا كان سيضر باتفاقيات إبراهيم أو يدهور العلاقات مع أوروبا".

وأضاف ليل: "إذا اعترفت عشر دول بدولة فلسطينية، فإن ذلك سيترك إيطاليا وألمانيا واليابان في مجموعة استثنائية. ستكون هناك محاولات لقبول فلسطين في الأمم المتحدة من خلال تصويت في مجلس الأمن، وهناك حدود لعدد المرات التي يمكن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يستخدم فيها حق النقض (الفيتو). وإذا تم قبول فلسطين، فإن ذلك سيعقد وضع إسرائيل، التي ستُعتبر دولة محتلة لدولة عضو في الأمم المتحدة. والدول التي ستعترف بفلسطين، سيكون من الأسهل عليها فرض عقوبات على إسرائيل".

وقد فصّل ليل في معاني العزلة قائلا: "كل دولة تعلن أنها لن تشارك في مسابقة يوروفيجن تمثل ضربة شبه قاضية. يمكنهم منع المشاركة الإسرائيلية في معارض الأسلحة والفعاليات الرياضية".

المصدر: "يديعوت أحرونوت"

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار