مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

70 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • فيديوهات
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

من شياطين السياسة إلى رجال القداسة.. أسرار من وثائق سوفيتية سرية

نشرت الاستخبارات الخارجية الروسية في ذكرى تأسيس الجهاز الـ 102، وثائق تكشف عددا من القضايا الخفية من بينها أن بريطانيا وفرنسا فكرتا في شن هجوم مشترك على الاتحاد السوفيتي.

من شياطين السياسة إلى رجال القداسة.. أسرار من وثائق سوفيتية سرية

وفي التفاصيل، كشفت الوثائق السوفيتية التي رفعت عنها السرية أن بريطانيا وفرنسا في بداية عام 1940، عولتا على إطالة أمد الحرب السوفيتية الفنلندية من أجل شن هجوم مشترك على الاتحاد السوفيتي من أراضي فنلندا في الوقت المناسب.

ومن بين الوثائق التي نشرت، مذكرة من الإدارة الخامسة للمديرية الرئيسة لأمن الدولة لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية، وهو جهاز الاستخبارات الخارجية "بشأن معلومات استخبارية وردت من الصين بأن بريطانيا العظمى وفرنسا تريدان شن حرب ضد الاتحاد السوفيتي في فنلندا، من دون استثناء أن تنظم إليها ألمانيا".

وذكرت الوثيقة المؤرخة في 4 مارس 1940، أي في نهاية "حرب الشتاء" بين الاتحاد السوفيتي وفنلندا أن مصدر الاستخبارات السوفيتية في الصين أفادت بأن "فرنسا وإنجلترا ترغبان بشدة في أن تستمر الحرب لفترة طويلة من أجل إضعاف قوة الاتحاد السوفيتي".

وأشارت الوثيقة إلى أن لندن وباريس كانتا تحاولان استخدام الحرب الفنلندية لإثارة الرأي العام في بلديهما ضد الاتحاد السوفيتي، وإجبار السكان على دعم حكومتيهما في جميع الإجراءات الموجهة ضد الاتحاد السوفيتي.

ومنذ بداية "حرب الشتاء"، لم يساند الغرب فنلندا دبلوماسيا فحسب، بل أيضا بالدعم العسكري. وقد قاتلت بوجه خاص، وحدة دولية بحجم فرقة، أي أن تعدادها حوالي عشرة آلاف شخص، مكونة من السويديين والنرويجيين والدنماركيين، إلى جانب الفنلنديين.

وأتى كذلك الأمريكيون والبريطانيون والإستونيون إلى فنلندا، وتلقى الجيش الفنلندي 350 طائرة مقاتلة، وألف وخمسمئة قطعة مدفعية من عيارات مختلفة، ومليوني ونصف مليون قذيفة، وستة آلاف رشاش ومائة ألف بندقية.

علاوة على ذلك، قررت بريطانيا وفرنسا تشكيل قوة استطلاعية، وفي الواقع، كان البلدان يستعدان لشن عدوان على الاتحاد السوفيتي، وهو لم يحدث لأن الحرب بين الاتحاد السوفيتي وفنلندا انتهت في 13 مارس 1940.

علاوة على ذلك، لم تقتصر لندن وباريس على خطط لإنزال القوات في الشمال، ففي عامي 1939-1940، كانتا تستعدان بنشاط لهجوم مشترك على جنوب الاتحاد السوفياتي وتدمير حقول النفط في باكو. ولهذا الغرض، تمركزت الآلاف من القوات في الشرق الأوسط، بحسب وثائق للاستخبارات السوفيتية نشرت في وقت سابق.

وفي قضية أخرى، أظهرت وثائق أرشيفية للاستخبارات الخارجية السوفيتية رفعت عنها السرية، أن الدوائر السياسية والمالية الأمريكية عشية الحرب العالمية الثانية، ساعدت سرا في ضخ النظام النازي بمليارات الدولارات، وكانت متخوفة من انكشاف تفاصيل عن هذا الأمر.

ومن بين الوثائق التي نشرت مؤخرا، مقتطفات لمعلومات لجهاز الأمن الخارجي السوفيتي "بشأن مشاركة رجال دولة أمريكيين وبريطانيين في معاملات مالية لصالح ألمانيا النازية".

وكشفت وثيقة مؤرخة في 24 يوليو 1939، أن الاستخبارات السوفيتية تلقت من مصدر لم يكشف عنها، معلومات حول محاولات الجانب الأمريكي والبريطاني إخفاء استعداد لندن بالتنسيق مع واشنطن، منح قرض كبير للنازيين، تبلغ قيمته خمسة مليارات دولار.

وقالت الوثيقة بهذا الشأن: " ظهرت في الوقت نفسه، تقارير في الصحف مفادها أن بريطانيا بما أنها لن تكون قادرة وحدها على جمع مثل هذا القرض، فمن المفترض أن تحصل على مساعدة المتعاملين الماليين المحليين في وول ستريت".

وفي قضية ثالثة، أظهرت وثائق للاستخبارات السوفيتية أن بابا الفاتيكان، بيوس الثاني عشر كان على علم في أبريل 1941 بهجوم  ألمانيا النازية الوشيك على الاتحاد السوفياتي.

وكشفت الوثائق السوفيتية أن بابا الفاتيكان حينها أمر أتباع الكنيسة في الأراضي السوفيتية الغربية بالاقتراب من الحدود.

ومن بين الوثائق التي نشرت، برقية مشفرة وصلت من روما إلى موسكو في 3 مايو 1941 "حول رسالة البابا إلى اليسوعيين وحول هجوم ألمانيا الوشيك ضد الاتحاد السوفيتي".

وقالت هذه الوثيقة: "يوم الأربعاء الموافق 23 أبريل، جرى تجمع سري ضم 400 يسوعي مع البابا الذي ناشدهم زيادة نشاطهم في الشرق"، مشيرة إلى أن "اليسوعيين الموجودين في دول البلطيق وأوكرانيا الغربية وبيلاروس تلقوا تعليمات بالتمركز تدريجياً بالقرب من الحدود، حيث من المتوقع شن هجوم ألماني ضد الاتحاد السوفيتي بعد فترة وجيزة من تصفية المسألة اليونانية".

يذكر بالمناسبة أن جهاز الاستخبارات الخارجية السوفيتي كان تأسس في 20 ديسمبر 1920، وهو يواصل عمله في روسيا في الوقت الحالي مع أجهزة الأمن الأخرى، ويتولى هذا الجهاز حماية البلاد من التهديدات الخارجية.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

بيسكوف: نرحب بتمسّك واشنطن بالتسوية في أوكرانيا