مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

صدع تكتوني في قاع المحيط الهادئ يهدد الولايات المتحدة وكندا

اكتشف علماء صدعا تكتونيًّا في صفيحة «إكسبلورر»، في قاع المحيط الهادئ ضمن منطقة كاسكاديا التي تمتد من شمال كاليفورنيا (الولايات المتحدة) إلى جنوب كولومبيا البريطانية (كندا).

صدع تكتوني في قاع المحيط الهادئ يهدد الولايات المتحدة وكندا
صورة تعبيرية / Mario Tama / Gettyimages.ru

 وتنبّه دراسة نُشرت في مجلة Science Advances إلى أن هذا الاكتشاف قد يغيّر فهمنا لمخاطر الزلازل في المنطقة.

تشير النتائج إلى أن صفيحة إكسبلورر تتفكّك تدريجيًّا، مُشكّلة صفائح صغيرة جديدة تُعدّل الديناميات التكتونية المحلية. ويوضّح الجيولوجي براندون شوك أن هذه التغييرات لا تحدث فجأة، بل تتطوّر ببطء عبر الزمن، مع إعادة تشكيل مستمر لقاع البحر بفعل قوى داخلية عميقة.

وتشتهر منطقة كاسكاديا بنشاطها الزلزالي القوي وخطر موجات تسونامي، لكن هذه الدراسة تكشف أن تحوّلات تكتونية جديدة قد تزيد من تعقيد التنبؤ بالزلازل مستقبلًا. ويؤكد الباحثون أن فهم سلوك هذه الصدوع ووتيرة تطوّرها أصبح أمرًا محوريًّا لتقييم المخاطر الزلزالية بدقة.

في سياق ذي صلة، سبق لفريق جيولوجي من جامعة ماريلاند أن اكتشف بقايا قاع بحر قديم على عمق 410 إلى 660 كيلومترًا داخل الوشاح، يُعتقد أنه غاص إلى الأعماق قبل ملايين السنين—في عصر الديناصورات—مما يُظهر مدى تعقيد البنية الجيولوجية تحت المحيط الهادئ.

المصدر: hi-tech.mail.ru

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

الحرس الثوري يعلن استهداف حاملة طائرات ومدمرة تابعتين للجيش الأمريكي

بحرية الحرس الثوري تستهدف ست سفن ردا على هجوم أمريكي وتحذر باقي السفن من "تحركات مشبوهة"

بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين

قاآني: قوة المقاومة وحزب الله ستؤدي بلا شك إلى إزالة إسرائيل من المنطقة

بوتين يبحث تسوية النزاع الأوكراني مع ويتكوف وكوشنر في موسكو