مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

اكتشاف أثري مذهل في صحراء السعودية: منحوتات صخرية تعود لـ12 ألف عام (صور)

عثر العلماء على مجموعة استثنائية من المنحوتات الصخرية بالحجم الطبيعي في صحراء المملكة العربية السعودية، تعود إلى نحو 12 ألف عام. 

اكتشاف أثري مذهل في صحراء السعودية: منحوتات صخرية تعود لـ12 ألف عام (صور)
Gettyimages.ru

 وتوصل فريق بحثي دولي بقيادة هيئة التراث التابعة لوزارة الثقافة السعودية، وبمشاركة باحثين من معهد ماكس بلانك لعلوم التاريخ البشري، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، وكلية لندن الجامعية، وجامعة جريفيث، إلى هذه الاكتشافات المهمة، في إطار مشروع "الجزيرة العربية الخضراء".

وكشفت الدراسة المنشورة في مجلة Nature Communications، تحت عنوان "فن النقش الصخري الضخم يظهر ازدهار المجتمعات البشرية في صحراء الجزيرة العربية خلال مرحلة الانتقال من العصر البليستوسيني إلى الهولوسين"، عن تفاصيل مثيرة.

وسجل الفريق البحثي أكثر من 60 لوحة صخرية تحتوي على 176 نقشا في ثلاثة مواقع غير مستكشفة سابقا، واقعة على الحافة الجنوبية لصحراء النفود شمال المملكة.

وتصور هذه النقوش مجموعة متنوعة من الحيوانات البرية، تشمل الجمال، والماعز الجبلي، والغزلان، والثيران البرية، إضافة إلى حيوانات أخرى. ومن بين هذه النقوش، يوجد 130 نقشا منحوتا بالحجم الطبيعي وبأسلوب واقعي، حيث تصل أبعاد بعضها إلى ثلاثة أمتار طولا، وارتفاع يتجاوز مترين.

وتعود هذه الأعمال الفنية إلى الحقبة الزمنية الممتدة من 12800 إلى 11400 عام مضت، وهي الفترة التي شهدت عودة المسطحات المائية الموسمية إلى المنطقة بعد مرحلة الجفاف الشديد.

وأظهر تحليل الرواسب أن هذه المصادر المائية شكلت عاملا حاسما في تمكين المجتمعات البشرية المبكرة من الاستقرار في عمق المناطق الصحراوية، ووفرت لها فرصا نادرة للبقاء والتكيف.

وفي هذا الصدد، علقت الدكتورة ماريا جاغنين، المؤلفة الرئيسية للدراسة من معهد ماكس بلانك، قائلة: "لا تقتصر أهمية هذه النقوش الضخمة على كونها مجرد أعمال فنية، بل نرى فيها إعلانات عن الوجود، والإمكانيات، والهوية الثقافية".

ويتميز موقعا جبل مليحة وجبل أرعان بوجود نقوش على واجهات صخرية شاهقة يصل ارتفاعها إلى 39 مترا، في مواقع بارزة للعين، على عكس المواقع الأخرى حيث كانت النقوش مخبأة في تجاويف صخرية.

واللافت أن إنجاز إحدى هذه اللوحات تطلب من الفنانين القدامى تسلق الصخور والعمل في أماكن مرتفعة وعلى حواف ضيقة، ما يبرز الأهمية البالغة التي حملتها هذه الأعمال.

كما عثر الفريق على قطع أثرية تشمل رؤوس سهام حجرية على الطراز الشامي، إضافة إلى صبغة خضراء وخرز من الأصداف البحرية، ما يشير إلى وجود صلات ثقافية وبشرية بعيدة المدى مع مجتمعات العصر الحجري الحديث ما قبل الفخاري في بلاد الشام. غير أن الضخامة والمحتوى والمواقع المختارة للنقوش العربية تميزها بشكل واضح عن غيرها.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور فيصل الجبرين من هيئة التراث: "هذا الشكل الفريد من التعبير الرمزي ينتمي إلى هوية ثقافية متميزة تأقلمت مع متطلبات الحياة في بيئة صحراوية صعبة".

ما يزيد هذه الاكتشافات إثارة هو الطريقة التي نحتت بها النقوش. فقد اكتشف الباحثون أن الفنانين القدامى استخدموا أدوات حجرية على شكل إسفين لتحقيق الخطوط الحادة والواضحة، والأكثر إثارة للدهشة أن العديد من هذه الأعمال الضخمة نُحتت على حواف صخرية ضيقة، ما يعني أن الفنانين لم يتمكنوا من التراجع لمشاهدة عملهم وتقييمه أثناء النحت.

وتعليقا على هذا الإنجاز الفني الاستثنائي، قالت الدكتورة ماريا جاغنين: "نحت هذا الكم من التفاصيل الدقيقة باستخدام أدوات حجرية بسيطة يتطلب مهارة فائقة وحرفية عالية تتجاوز الخيال".

ويشير هذا الاكتشاف الأثري إلى أن الوجود البشري في المنطقة أقدم بكثير مما كان يُعتقد سابقا، إذ يظهر أن البشر عاشوا في هذه المناطق الصحراوية قبل نحو 2000 عام من التقديرات السابقة.

ويُذكر أن تأريخ الفن الصخري في المنطقة كان يشكل تحديا كبيرا للباحثين بسبب غياب العناصر المكتوبة وندرة البقايا العضوية مثل الفحم. غير أن الاكتشاف الأخير جاء بمفاجأة ساعدت في حل هذه المعضلة، حيث عثر الباحثون على أداة نحت مدفونة مباشرة تحت المنحوتات، ما سمح لهم بتأريخ الأداة والفن معا بدقة غير مسبوقة.

ومن اللافت أن إحدى النقوش تصور ثور الأوروكس، وهو حيوان لم يعش في الصحراء وانقرض، ما يطرح تساؤلات جديدة حول تحركات البشر وطرق تكيفهم.

وتضيف الدكتورة ماريا جاغنين: "لابد أن هؤلاء كانوا مجتمعات راسخة تعرف تضاريس المنطقة بشكل عميق". هذا الاكتشاف يغير المفاهيم السابقة عن نمط حياة البشر في تلك الفترة.

وبالتالي، لا يقتصر هذا الاكتشاف على تقديم أعمال فنية مذهلة، بل يفتح نافذة جديدة لفهم حياة مجتمعات قديمة استطاعت التكيف مع بيئة صعبة وترك إرث فني وأثري غني يستحق الدراسة والتأمل.

المصدر: إندبندنت + لايف ساينس

التعليقات

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر

قنبلة تهدد إسرائيل بسبب إيران ولبنان.. تحذيرات رسمية من الانهيار

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)