مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • رياضة
  • اليمن الآن
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • اليمن الآن

    اليمن الآن

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • فيديوهات

    فيديوهات

"روسي من شبرا".. كيف أثرت مصر على أرتيوم بعد تعلمه اللغة العربية؟

في قصة تجمع بين الثقافتين الروسية والمصرية، يروي أرتيوم شادرين الشاب الروسي الذي عاش في حي شبرا بالقاهرة تجربته الفريدة مع اللغة العربية التي أصبحت جزء من هويته.

"روسي من شبرا".. كيف أثرت مصر على أرتيوم بعد تعلمه اللغة العربية؟

بدأ أرتيوم رحلته مع اللغة العربية حين التحق بكلية الألسن بجامعة عين شمس، حيث تعمّق في دراسة اللغة العربية الفصحى، لكنه وجد في شوارع شبرا ومحادثات الجيران والأصدقاء المصريين مدرسةً حقيقية للغة العامية المصرية.

ويقول أرتيوم في حديث ل RT: "اللهجة المصرية لم تُدرّسني إياها الكتب، بل علّمني إياها البقال، وسائق التاكسي، وجارتي التي كانت تدعوني لتناول الفول والطعمية كل صباح".

خلال سنوات إقامته في مصر، تشرّب أرتيوم عادات الشعب المصري، من كرم الضيافة إلى حب الفكاهة والموسيقى، بل وأصبح من عشاق الأفلام الكلاسيكية لمحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ. ويضيف بابتسامة: "أحب مصر ليس فقط لأنها وطنٌ ثانٍ لي، بل لأنها علّمتني أن أعيش بقلبٍ مفتوح".

بعد عودته إلى موسكو قبل بضع سنوات، لم ينقطع أرتيوم عن علاقته بمصر. بل على العكس، حوّل شغفه باللغة العربية إلى مهنة؛ إذ يعمل حاليًا كمترجم ومُدرّس للغة العربية عبر الإنترنت، متخصصًا في اللهجة المصرية، ويقدّم دورات لطلاب روس يرغبون في فهم الثقافة المصرية الحقيقية، لا فقط تعلم اللغة.

ويختتم أرتيوم حديثه قائلًا: "كلما تحدثت باللهجة المصرية، أشعر أنني ما زلت أمشي في شبرا، أسمع صوت الباعة وضحك الأطفال. مصر في قلبي، وستظل دائمًا".

قصة أرتيوم تُجسّد كيف يمكن للاندماج الثقافي أن يبني جسورًا بين الشعوب، ويُثري حياة الأفراد بتجارب لا تُقدّر بثمن.

المصدر: RT

التعليقات