مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

89 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

تفاصيل تصفية أخطر الإرهابيين الدوليين في الشيشان

تمت تصفية الإرهابي الدولي خطّاب في جمهورية الشيشان عن طريق تسميمه، وفق ما كشفه لوكالة "روس بالت" مصدر كانت له علاقة مباشرة بالعملية.

تفاصيل تصفية أخطر الإرهابيين الدوليين في الشيشان

وقال المصدر إن تصفية هذا الإرهابي الذي نشط في الشيشان في تسعينيات القرن الماضي، اتسمت بالصعوبة والتعقيد لأن خطّاب كان يخشى استخدام وسائل الاتصال الحديثة ولا يثق بها وقام باستمرار بتغيير موقع تواجده.

وبالفعل كان خطّاب يتصل بالعالم الخارجي عن طريق الرسائل الورقية المعتادة التي كانت تصله عن طريق سعاة عبر طريق طويلة يصعب الكشف عنها وتتبعها.

ولتصفيته أعلنت الاستخبارات الروسية عن مكافأة مالية كبيرة لكل من يدلي بمعلومات هامة عنه، وهو ما دفع أحد الأشخاص للموافقة على التعاون في هذا المجال.

وفي مارس 2002، أبلغ هذا الشخص الجهات الأمنية المختصة بوصول رسالة موجهة إلى خطّاب من العربية السعودية، وقام خبير كيميائي وصل من موسكو على وجه السرعة بمعالجة الرسالة بمادة سامة قوية قبل ختم الظرف من جديد وإرساله عبر الطريق المعتادة.

وفي وقت لاحق، أفاد الحارس الشخصي لخطاب خلال الاستجواب بأن الإرهابي استلم الرسالة وفتح الظرف وبعد قراءتها رمى الورقة في النار. وأشار الحارس إلى أن سريان مفعول السم بدأ في اليوم الثالث، وتسبب بتدهور حاد في صحة خطاب وسالت رغوة بيضاء من فمه ومات في 20 مارس.

في البداية اعتقد الإرهابيون المحيطون بخطاب أن زعيمهم تسمم بعد تناوله لفطر بري لكنهم أدركوا أن الاستخبارات الروسية تمكنت من تصفية الإرهابي الدولي، بعد أن مات في وقت لاحق 5 أشخاص لمسوا الظرف الذي كانت فيه الرسالة. 

وتتضارب المعلومات حول هويته واسمه الحقيقي .. فيما تفيد بعص المصادر  بأن اسم خطّاب الحقيقي هو حبيب عبد الراشمان، وولد في عام 1966 في عائلة أردنية غنية. وتفيد مصادر أخرى، بما فيها "ويكيبيديا"، بأن اسمه  ثامر صالح عبد الله السويلم‎ وهو سعودية الجنسية.

وفي منتصف الثمانينات، درس المذكور في الولايات المتحدة، ثم انضم إلى الأفغان الذين قاتلوا ضد القوات السوفيتية.

وفي عام 1993، شارك خطاب في الحرب الأهلية في طاجيكستان على مدى عامين. ويقال إنه ظهر لأول مرة في الشيشان بداية عام 1995 بعد أن تعرف على شاميل باساييف خلال التدرب لدى أسامة بن لادن في أفغانستان.

 

وكانت وكالة "روس بالت" كشفت في 3 يناير عن تفاصيل تصفية الإرهابي الدولي أبو الوليد الذي أشرف، بعد مقتل خطاب، على عملية توزيع الأموال على المسلحين في الشيشان.

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع قوله، إن أبو الوليد قتل بالرصاص يوم 16 أبريل 2004 أثناء عملية خاصة لكتيبة "فوستوك" في منطقة فيدينو في جمهورية الشيشان.

المصدر: لينتا رو

ادوارد سافين

 

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا