مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هل ينتقل إنفانتينو من "فيفا" إلى رئاسة الأمم المتحدة؟.. البيت الأبيض يرد

    هل ينتقل إنفانتينو من "فيفا" إلى رئاسة الأمم المتحدة؟.. البيت الأبيض يرد

هل تدمر إسرائيل قدرات إيران النووية والصاروخية؟

دخلتِ الحرب بين تلِّ أبيب وإيران يومَها الرابع على وقع الغارات الجوية والموجات الصاروخية التي ردّت بها إيران على الهجماتِ الإسرائيلية.

تحميل الفيديو

وفي اليومِ الرابعِ تقصفُ الطائرات الإسرائيلية أحد مباني الإذاعة والتلفزيون الإيراني، وحصل ذلك على الهواء مباشرة، بحجة أنه وسيلة دعايةٍ ضدَّها. ولا شكَّ أنَّ طهران ستأخذ هذا التطوَّرَ بعين الاعتبار حين تجهِّزُ موجةَ صواريخِها الليلية. ولا بدَّ من الوقوف عند هذا التطور للسؤال عن دلالاتِهِ، فهل فَرَغَ بنك أهدافِ إسرائيل، لتلجأ إلى قصف التلفزيون وتطالب سكان أحد أحياء طهران بالمغادرة استعداداً لقصفه؟ كلُّ هذا فيما تقول رواية بنيامين نتنياهو إن الطائرات الإسرائيلية باتت تسيطر على أجواء طهران، فيما يردُّ عليه الإعلام الإسرائيلي بأن الصواريخَ الإيرانية تسيطر في المقابل على الأجواء فوق إسرائيل. وفيما يمنِّي نتنياهو نفسَهُ باغتيال المرشد الإيراني على خامنئي، يتوعَّدُ الجيش الإيراني بالعظيمِ الآتي إن استمرَّت الهجمات الإسرائيلية..

التعليقات

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام

إذاعة الجيش عن الموساد: إحباط هجوم إيراني للتسلل إلى إسرائيل بهدف إيذاء مسؤولين إسرائيليين كبار

"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)

إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية

مسؤول إيراني: هجوم صاروخي أمريكي قرب منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق (فيديو)

لواء إسرائيلي يتحدث عن "التهديد الإيراني المقلق": ليس جبل الفأس!