Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
المافيا الإيطالية تلاحق مسيرات أوكرانية في السوق السوداء وزراخاروفا تعلق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: عودة القرم ليست مدرجة على جدول أعمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف مستودعات عسكرية في ميناء نيكولايف الأوكراني وسفينتي شحن أسلحة شرق أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس مجلس الطاقة في أوكرانيا يحذر من أقسى شتاء ينتظر البلاد منذ بداية النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل تخرج للعلن.. ماذا دار بين ترامب وزيلينسكي خلف الأبواب المغلقة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: هجمات نظام كييف على سفينة إيرانية تؤكد رغبته بتوسيع النطاق الجغرافي لإرهابه
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
"حرب الخليج"
RT STORIES
الحشد الشعبي العراقي يعلن مقتل 20 منتسبا وإصابة 32 آخرين في الهجمات الأمريكية السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران ترفض اقتراح سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأردني: أسقطنا 5 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حلفاء واشنطن يتلكؤون في الانضمام إلى دورياتها في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز تتحدث عن "سلاح صيني" سيصل إيران في غضون أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يدينون القصف الأمريكي السعودي المشترك على الحشد الشعبي في العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تغير في كيمياء العلاقات.. صحيفة "WSJ" تكشف ضعف نفوذ نتنياهو على ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة جوية ومركز قيادة للجيش الأمريكي في الأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: أشكك في الاتفاق مع إيران وإذا هوجمنا سنرد بقوة هائلة
#اسأل_أكثر #Question_More
"حرب الخليج"
-
رياضة
RT STORIES
اتحاد رياضي أوروبي آخر يرفع الحظر عن العلم والنشيد الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الملاعب إلى البلايستيشن.. بنزيما يتألق في كأس العالم للرياضات الإلكترونية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقوبة تاريخية في البرازيل.. إيقاف مدافع إنترناسيونال حتى عودة منافسه المصاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تجاوز للخط الأحمر".. "يويفا" يصعّد ضد "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. منتخب مصر للسيدات يتعرض لهزيمة ساحقة في كأس إفريقيا 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير سعود بن حسام مع رونالدو.. تكوين تحالف قوي لشراء النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. الزمالك يعلن رحيل جون ادوارد عن النادي ويكشف الأسباب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركي آل الشيخ يعلن إطلاق بطولة " Six Kings Slam" ضمن موسم الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطة بمثابة "قنبلة نووية" بمباركة ترامب.. إنفانتينو يخطط لإحداث زلزال جديد في "إمبراطورية" الـ"فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
لحظة انفجار في مركز تجاري عقب زلزال عنيف في اليابان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسم استقبال مهيبة لرئيس الوزراء العراقي في أنقرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد جوية لأضرار لحقت بمحافظة كوماموتو عقب أقوى زلزال يضرب اليابان منذ 10 سنوات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في ذكرى معمودية روسيا القديمة.. البطريرك كيريل يترأس موكبا دينيا في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيم "على وشك البكاء" أثناء الاحتفال بالذكرى الـ73 لهدنة حرب الكوريتين في بيونغ يانغ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
سر نجاح السياسيين يكمن في مهارات التواصل – أين كير ستارمر من هذا؟
لم يكن الناخبون الذين يتمتعون بحياة مزدهرة ومتطورة يمانعون استبعادهم من الحوار، قبل عام 2008، لكن ذلك الزمن قد ولّى. آندي بيكيت – The Guardian
من كان آخر سياسي استمعت إليه لفترة طويلة؟ ربما كان آندي بورنهام أو زاك بولانسكي. أو ربما كان ويس ستريتينغ، أو نايجل فاراج، أو زارا سلطانة. وربما سرّك الدفين هو أنه كان دونالد ترامب.
ويجمع هؤلاء السياسيون أمر واحد، وهو براعتهم الاستثنائية في التواصل. فمن استفزازات فاراج المطولة إلى صراحة بولانسكي الموجزة، ومن نوبات غضب سلطانة المركزة إلى ثرثرة ترامب الآسرة، يُجبرونك على الإصغاء. أما المقاطع المملة التي اعتاد الناخبون في الديمقراطيات الغربية على ربطها بالخطاب السياسي لعقود، فهي غائبة إلى حد كبير.
إن عودة البلاغة كمهارة سياسية أصبحت بالغة الأهمية بل بمثابة تحرر. وصحيح أن هذه المهارة تُستخدم اليوم بطرق أبسط وأقل دقة كالمداخلات السريعة والعفوية، أو من خلال تصريحات عامة مطولة، أو جلسات أسئلة وأجوبة، بدلاً من الخطابات الرسمية ذات البناء المُحكم. وحتى لو أصبح فاراج رئيس الوزراء الأكثر تمرداً على التقاليد منذ مارغريت تاتشر، فمن المشكوك فيه أن يتم تخليد تصريحاته الرئيسية في الأذهان وأن تُحفظ في الذاكرة كما خُلّدت تصريحات تاتشر.
في الواقع تصعب مقاومة صعود المتحدثين المؤثرين الذين يستخدمون رسائل شعبوية ومثيرة تبدو أكثر إثارة من الخطابات البالية، لاسيما أن جزءاً كبيراً من السياسة يدور حول الصراع وتضارب المصالح ووجهات النظر العالمية وإثارة المشاعر العامة.
لقد أصبح الخطاب السياسي السائد في بريطانيا وغيرها من الديمقراطيات الغنية، منذ التسعينيات حتى الآن، أكثر غموضاً وانغلاقاُ على الذات. كما أصبح مليئاً بالمصطلحات المتخصصة. وأوحت هذه اللغة للناخبين بأن السياسة تدور حول مسائل تقنية معقدة يجب تركها للمتخصصين. ولكننا اليوم أمام ناخبين يرغبون في أسلوب مبسط بما يكفي ليظهر السياسيون رغبتهم في أن يفهم هؤلاء الناخبون مقاصدهم.
إن الاقتصادات الغربية نجحت في توفير حياة مزدهرة ومتنامية لأغلبية مواطنيها لعقود بعد الحرب العالمية الثانية، وكانوا غير مكترثين للشأن السياسي، ولكن منذ الأزمة المالية في عام 2008 وما تلاها من ركود اقتصادي وأزمة غلاء معيشة أنهت ذلك الواقع وذلك الرضى. وبدأ الجمهور يركز على السياسيين الأكثر صراحة، واتضح ذلك من خلال الشعبية الدائمة للمتحدثين البارعين مثل توني بلير. كما أدى الجوع الشديد للخطاب الجريء والمثير لتغيير مسار السياسة لإشباعه.
وقد ساهمت التحولات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية الأوسع نطاقًا في تعزيز قيمة التواصل السياسي الواضح. فتراجع الاحترام والآداب الرسمية، وظهور فضاءات وشبكات رقمية غير مقيدة، أتاح لنا عالمًا من مستخدمي يوتيوب المثيرين للجدل، والرسائل الصوتية غير اللائقة، والبودكاست الصريح، وأغاني البوب التي تحمل اعترافات شخصية بصوت عالٍ لدرجة أنك تستطيع سماع أنفاس المغني.
وفي ظل كل هذا التواصل العلني الحميم فإن خطاب أو بيان كير ستارمر الرسمي المعتاد، على الرغم من كونه مناسباً لأعمال السياسة الخارجية الحساسة مثل رحلته إلى الصين، إلا أنه في السياق المحلي يبدو قديماً وغير مفهوم بالنسبة لعديد من الناخبين مثل سياسي من خمسينيات القرن الماضي.
لا يتقن كير ستارمر التواصل العفوي والتلقائي الذي يتقنه بعض المتحدثين مثل بيرنهام وستريتينغ وأنجيلا راينر. فهؤلاء الثلاثة يجعلون العمل السياسي يبدو ممتعاً من خلال الابتسام أثناء نقد الآخرين أو من خلال التحدث بحماس عن مشاريعهم. أما ستارمر فيبدو وكأنه صدىً لمتاعب الحياة اليومية للناخبين وبالتالي يثقل كاهلهم ومزاجهم.
ومع ذلك، فإنّ التظاهر بتجسيد نوع من التغيير المرحب به وعرض الأفكار والسياسات بطرق جذابة لا يمثل سوى جزء ضئيل من العمل السياسي. فهناك مهام أخرى يجب إنجازها على نطاق أضيق؛ كوضع السياسات والاستراتيجيات وتقويض المنافسين والأحزاب الأخرى والتأكد من تنفيذ خطط الحكومة فعلياً. ومن مخاطر الإطاحة بالسياسة التكنوقراطية، التي قد تبدو مثيرة أحياناً، أن تنتهي الديمقراطيات بسياسة تقتصر في معظمها على الكلام، بينما تُهمل جوانب أخرى أقل استعراضية ولكنها حيوية في الحكم والمعارضة.
لقد منحت رئاسة بوريس جونسون الكارثية بريطانيا بالفعل لمحة عن الحكم القائم على الخطابات الرنانة. لكن سرعة ملل الناخبين من إدارة ستارمر الأكثر جدية تشير إلى أن كثيرين يفضلون عدم التفكير في حجم الإصلاحات التي تحتاجها بريطانيا فعلاً. ويفترض التكنوقراطيون، مثل ستارمر، خطأً أن الحكومات ليست بحاجة إلى شرح وتبرير نفسها بطرق مباشرة ومؤثرة. ومع ذلك، فهم محقون في أن ليس كل ما تفعله الحكومة يمكن التعبير عنه بعبارات جذابة ومباشرة، كما يدّعي الشعبويون غالباً.
والسؤال هو هل يستطيع سياسيونا الأكثر تقليدية التكيف مع عصر الاتصالات الجديد؟
في الواقع يحاول بعض السياسيين ذلك. وقد أعلن ستارمر عبر تطبيق تيك توك،هذا الأسبوع، عن سياسة الحكومة الجديدة التي تحدد سقفاً لإيجارات الأراضي للمستأجرين. وهو إصلاح ذو قيمة ولكن يصعب إضفاء طابع درامي عليه. وبينما كان يسير بتصلب نحو الكاميرا، مستخدماً إيماءات كثيرة بقبضة يده بدلًا من فتحها، اختتم حديثه بجملة متكررة توحي بأنه لم يكن واثقاً تماماً من وضوح كلامه أو فهمه: "هذا وعد قطعناه على أنفسنا، وأنا سعيد جداً بأننا نفي بهذا الوعد". وبعد سنوات من ضبط النفس واللغة الحذرة، ربما فات الأوان عليه وعلى وزرائه الأكثر تحفظاً للتخلي عن بعض الجرأة في العلن.
مهما حاول ستارمر التقليل من شأن سياساته اليسارية، في الوقت الحاضر، وتأكيده على وطنيته ودعمه للأعمال التجارية أو حتى نزعته السلطوية، فإن المحافظين يكرهونه على أي حال. هكذا هو عالمنا الأكثر استقطاباً. وفي الوقت نفسه، يقول الشعبويون من اليمين واليسار على حد سواء أشياء يُفترض أنها محظورة للناخبين، ويحققون نجاحاً كبيراً في استطلاعات الرأي.
لقد حان الوقت لأن تُغيّر الحكومة خطابها. وهذا لن يُنقذها بالضرورة لأن لها أعداء كثر، ولكن على الأقل سيعود حزب العمال إلى دائرة الضوء.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات