مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

    بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

هذه ليست مزحة أو سخرية.. الديكتاتورية هي الميزة التنافسية الوحيدة والرائعة للعرب

أحد العناصر الرئيسية لخداع الآخرين، والذات أيضا، هو ما يمارسه الغرب بفرضيته أنه متطور للغاية ويزدهر على نحو أفضل بسبب الديمقراطية، التي يفترض أن أنظمته تطبقها.

هذه ليست مزحة أو سخرية.. الديكتاتورية هي الميزة التنافسية الوحيدة والرائعة للعرب
صورة أرشيفية للقمة العربية الطارئة في 30 مايو 2019 / SPA/Xinhua / Globallookpress

على أرض الواقع، بالطبع، العكس هو الصحيح. فالديمقراطية ممكنة فحسب لدى المجتمعات المستقرة والمزدهرة، والتي لا تواجه تحديات خارجية خطيرة. ونجحت أوروبا وبعدها الولايات المتحدة الأمريكية في الوصول إلى ذلك لأول مرة بفضل نهب مستعمراتها وبقية العالم، وبعد ذلك فقط، وبعد تحقيق الشروط التي ذكرتها أعلاه، كان هناك درجة من دمقرطة للأنظمة. بمعنى أن النخب لا تزال في السلطة، لكن الشعب راض عن الإجراءات الانتخابية، التي لا تؤثر كثيرا على الحكومة، بقدر ما تخفف الضغط غير الضروري، وتحافظ على الأمل في التحسن، وبالتالي تمنع الشعب من التمرد.

كما أن التنمية الاقتصادية والتفوق الاقتصادي الغربي لم تحتاج هي الأخرى إلى الديمقراطية، وإنما احتاجت إلى تبادل تجاري غير عادل. وتم التوصل لذلك عادة إما من خلال الانتصار العسكري، بدءا من انتصار روما على قرطاج، وانتهاء بالوضع الفريد، عندما امتلكت الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية الاقتصاد الوحيد غير المضطرب بين الدول المتقدمة، وبذلك أصبحت رائدة الاقتصاد العالمي على مدار الثمانين عاما التالية.

لكن دوام الحال من المحال، وكما نرى في تاريخ البشرية، فقد حلت محل الإمبراطوريات والممالك (اليونان، روما، فرنسا، إلخ) الديمقراطيات، والآن تم استبدال "الديمقراطيات" في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى أولا بأنظمة شعبوية، وبعد ذلك، على الأرجح، سيتم استبدالها بالديكتاتوريات، التي تعد الضامن الوحيد للحفاظ على بعض القدرة على التحكم والاستقرار، على الأقل في مواجهة الانخفاض الحاد في مستوى معيشة المواطنين. فالبديل عن الديكتاتورية هو الفوضى، أو تفكك الدولة ثم الديكتاتورية ولكن بمستوى معيشي أقل بكثير.

إن الأزمة الاقتصادية الراهنة هي أزمة فائض إنتاج عملاقة، فهناك الكثير من إنتاج السلع في العالم، والطلب عليها مدعوم بهرم ائتماني يتنامى بسرعة. وبما أنه من المستحيل تراكم الديون إلى الأبد، فإن انهيار هذا النظام سيحدث في السنوات القليلة المقبلة، ونحن نشهد بالفعل عجزا هائلا في موازنات البلدان المتقدمة، وطباعة تريليونات الدولارات واليورو والين غير المغطاة بالبضائع. هذه هي المرحلة الأخيرة من حياة النظام، وبعدها ستواجه كل دول العالم، بلا استثناء، انخفاضا حادا في مستويات المعيشة، والخيار ما بين الثورة والفوضى أو الديكتاتورية.

وفي حالة الإفراط في إنتاج السلع، سيكون المنتصر هو من يستطيع احتمال الوقوف على قدميه أطول من المنافسين. ولا يهم حتى إذا ما كان أكثر كفاءة من الآخرين أم لا، فإذا سقط المنافس أولا، سيحتل الطرف مكانه، ويضمن نموّه. وذلك كما كان الحال، على سبيل المثال، مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي أجّلت أزمتها لما يقرب من 20 عاما، بفضل اكتساح أسواق الاتحاد السوفيتي والكتلة الاشتراكية.

قريبا، وبطريقة أو بأخرى، ستمر جميع دول العالم عمليا بفترة من عدم الاستقرار وتغيير شكل الحكومات الحالية إلى ديكتاتوريات، وإلا ستغرق في الفوضى. لقد بدأت هذه العملية بالفعل، وكان الربيع العربي هو المرحة الأولى. على أي حال، حتى الانتقال الناجح إلى الديكتاتورية سيستغرق وقتا من أي بلد وسيكلفه باهظا.

بهذا الصدد، فإن معظم الدول العربية ستكون في وضع أفضل، لأن تحوّلها في معظم الحالات لن يستغرق وقتا طويلا، إذا كان التحول مطلوبا بالأساس.

وعلى الرغم من معيشتهم في أصعب الأوضاع في العالم من تخلف تكنولوجي، وموارد محدودة، واعتماد اقتصادي على الغرب، إلا أن العرب مع ذلك يتأقلمون سياسيا بشكل أفضل حفاظا على بعض الاستقرار، على الأقل في فترات الأزمات، حتى لو كان ذلك على حساب السيطرة الصارمة والقمع. إن هذا في حد ذاته لا يضمن النجاح في المستقبل، لكن العرب سيحصلون على فرصة للتغلب على منافسيهم، وبعد ذلك، ربما بعد 10 سنوات، يمكنهم البداية بالنمو في المساحة الخالية التي تركها آخرون.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

بالتفصيل.. معايير كسر التعادل في دور المجموعات بمونديال 2026

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي