مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو

    لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

السوريون ينقسمون حول زياد الرحباني

أثار موقف الفنان الراحل زياد الرحباني من الثورة السورية موجة جدل وخيبة أمل في الأوساط الثقافية، إذ رأى كثيرون أنه خالف إرثه الفني المرتبط بقيم الحرية والعدالة في العالم العربي.

السوريون ينقسمون حول زياد الرحباني
مشاهد من حفل وداع الملحن اللبناني زياد الرحباني في بيروت / Gettyimages.ru

وربما لم يغفر الكثير من السوريين لزياد الرحباني موقفه من ثورتهم، ولعل خيبة أملهم من الفنان العبقري تمثلت برفضه فيما يعتقدون الانحياز إلى كل هذا التراث الفني الثوري الذي تربى عليه في مدرسة الرحابنة ونثر عليه من وفاض اليسار بكل ما يحمله من قيم العدالة ما جعله حالة متفردة لفتان عبقري لا يجود الزمن بمثله كل عدة قرون مرة.

يا لخيبة الأمل...
البعض رأى فيه فنان الشعب الذي انحاز إلى قاتليه، لا يضيره أن تلقى عليه آلاف البراميل المتفجرة ما دام قادرا على تدليس الموقف بمزاعم ارتهان الثوار للخارج أو تجلببهم بعباءة أصولية لم يكن قد اكتمل تفصيلها بعد حين أطلق زياد موقفه النهائي من الثورة السورية وانحاز سياسيا على الأقل إلى النظام الحاكم في دمشق دون أن يلغي المسافة التقدية تجاه سلوكه وسلوك حلفائه في سوريا ولبنان.

هنا إذا مصدر الخيبة عند جمهور عريض من السوريين كانوا قد وجدوا في كاسيتات زياد التي كانت تباع في سوريا في ثمانينيات القرن الماضي بموافقة ممرورة من المخابرات السورية ولضرورات تتعلق بالعلاقة الحذرة والاحتواء المتبادل بين سلطة الأسد الأب والعائلة الرحبانية، متنفسا لهم من قبضة أمنية تعد عليهم أنفاسهم.

يومها كان زياد سيد المسرح السياسي الذي يحاكي هموم السوريين بأدوات إبداعية ساخرة في بلد لا يتجاسر أبناؤه على تناول مفردات الحرية والديمقراطية إلا في السياق الضيق الذي كانت تبيحه المداولات الداخلية الضيقة لحزب البعث القائد - بأمر نفسه- للدولة والمجتمع.

لكن زياد استقبل في دمشق غير مرة حين استضافه جوكر الدراما السورية بسام كوسا فيما بدا أنه "حوار العباقرة " وآخرى حين غصت قلعة دمشق بمحبيه أثناء إحيائه حفلاته الخمس على نحو جعله يبدو ممتنا لكل هذا الحب من جمهور سبقه إلى كلمات أغانيه وترنيم جمله الموسيقية ووقف يهتف له طويلا.

حفلات سيصار لاحقا إلى توظيفها سياسيا وبمفعول رجعي من قبل ثوار المعارضة ومفكريها عن علاقة السلطة السورية بزياد، إذ كيف يمكن لفنان يزعم أنه يقاوم الاستبداد أن يأتي إلى دمشق بمباركة الاستبداد نفسه لو لم يؤجر فنه للطغاة ومشاريعهم ؟!.

هكذا سوق الكارهون لمواقف زياد بعدما وجدوا في ثقله الفني نقطة عليهم لا لهم كما كان يرتجى في سجال السياسة.


الزمن سينصف العبقري الراحل..

ما سلف رأي بعض السوريين في زياد الرحباني وقد تجنوا على ما يقول سوريون آخرون مناجزين لهم في السياسة بعدما رأوا في زياد الرحباني امتدادا لتلك الشخصية التي تنطلق في مواقفها من وعي وتبصر بخبايا السياسة قد لا يحظى بها الكثيرون من الفنانين والمثقفين.

فالرجل انسلخ بفكره الحر عن الاصطفافات الطائفية التي وسمت الحرب الأهلية اللبنانية حين اختار فضاء اليسار الواسع بعيدا عن التحزب في يمين مسيحي انعزالي ومتعال كان من المفترض أن يداعب خيال زياد باعتباره سليل العائلة الرحبانية.

الفذ الذي سيقتعد ولا شك موقع الصدارة الفكرية والجهوية فيه لو أراد وهو ما سبق إليه استثنائي آخر هو سعيد عقل الذي نجح في ميدان العبقرية الشعرية وسقط في امتحان الفضيلة على ما يقول مناوؤوه حين قام يتغنى بغزو جيوش إسرائيل لوطنه داعيا إلى قطع رقبة كل من يستنكر هذا الغزو ولو بكلمة.

لكن زياد هو زياد استقى من شجاعة عائلته التي رفضت أن تغني لحافظ الأسد حين كانت تعنو له رؤوس الساسة قبل الفنانيين وحين كانت السياسة اللبنانية مستلحقة بدمشق كما يقتفي راكب صحراء أثر مرشديه.

دمشق التي غنتها فيروز بحب لا حدود له كما لم تفعل مع مدينة آخرى، ونالها من سياط المنتقدين الكثير من الافتراء حين زارت دمشق بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل سعد الحريري غريم سوريا المتهمة بتصفيته.

يومها أنكر الكثير من الساسة اللبنانيين على فيروز زيارة عشاقها في دمشق التي كانوا هم أكثر من "كسروا عتبات" القصر الجمهوري فيها حين كانت مياه السياسة متدفقة بينهم وبين حكم الأسدين.


وكأنما التاريخ أعاد نفسه في سيرة ولدها زياد..

هكذا يبسط المدافعون عن زياد حجتهم و قد زادوا عليها بأن الرجل كان يفحص ثورات الربيع العربي من زاوية المتشكك بكل من يحاول أن يمتطي آلام الناس التي ضاقت ذرعا بالطاغية فاستعدت عليه من لا يقيمون وزنا لكل مطالبها النبيلة في الحرية والعدالة والمساواة والكرامة.

موقف كان من الممكن أن يفقد زياد الرحباني شعبيته العارمة في سوريا وقد فعل لولا أن تراثه الفني الذي حفظه السوريون عن ظهر قلب قد نهض دون القطيعة الشعبية النهائية مع الرافضين لموقفه السياسي من الثورة السورية فصارت خلاصة القول عند هؤلاء: " خاب أملنا فيك... لكننا نحب فنك وتراث عائلتك" .

وعليه فقد بدا السوريون على صفحات التواصل الاجتماعي منقسمين على أنفسهم وعلى زياد الرحباني الفنان الذي عجز الكارهون له في السياسة عن كرهه في الفن وفي الشخصي.

هو إذا عجز عن الكره بمقدار العجز عن المحبة فيما التمس المحبون له كل ما ينقي صفحته من شوائب الارتهان لغير ضميره وفنه يبسطون في ذلك حجة تثبت في ميدان الجدال وحسبهم في ذلك أنه لو أراد بيع نفسه لوجد في الدول المناوئة لنظام الأسد من يدفع أكثر بكثير.

خلاصة الأمر أنه ومهما اختلفت آراء السوريين في زياد الرحباني وتباينت نظرات من يفحصون فعاله تحت أضواء شتى يشعها تغاير النزعات ومهما أنكر المنكرون عليه ازراءه بالثورة السورية ووصفه إياها باقسى الألفاظ فإن الزمن كفيل بإعادة تقييم سلوك الرجل على ضوء تجاوز قطوع المرحلة الصعبة الحالية التي لم يشف السوريون فيها بعد من جراحهم.

عند ذلك قد يصار إلى إطلاق الحكم النهائي على الرجل إن كان ثائرا بثوب فنان أو فنانا بثوب ثائر.

المصدر: RT

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار