مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

70 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • فيديوهات
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

في رمضان.. حوار قصير قبل إعدام "الزعيم"!

يصفه أنصاره ومحبوه بشهيد رمضان، وكان يطلق عليه في وقته لقب الزعيم وحبيب الفقراء، وبالمقابل يقلل أعداؤه من قيمته ويحاولون تصغير دوره إلى أبعد مدى.

في رمضان.. حوار قصير قبل إعدام  "الزعيم"!
AFP

إنه العميد عبد الكريم قاسم، قائد انقلاب عام 1958 الذي أطاح بالنظام الملكي في العراق وأودى بحياة معظم أفراد العائلة الملكة. أسس الجمهورية على أنقاض الملكية، وتولى منصب رئيس الوزراء حتى عام 1963.

هذا الضابط العسكري الذي ينتمي إلى عائلة فقيرة من  بغداد كان شارك في الحرب العرقية ضد بريطانيا في عام 1941، وفي عمليات عسكرية داخلية في منطقة كردستان في عام 1945، وكان ضمن القوات العراقية التي شاركت في حرب فلسطين عام 1948 .

قاسم الذي كان حصل على رتبة عميد في عام 1955 أسس حركة "الضباط الأحرار" في الجيش للإطاحة بالملك فيصل الثاني، ثم شكل مع فصائل أخرى بما في ذلك حزب البعث العربي الاشتراكي والحزب الشيوعي، جبهة الوحدة الوطنية.

في 14 تموز عام 1958، وصل الانقلابيون إلى الحكم، وتم قتل الملك فيصل الثاني مع عدد من أفراد العائلة الملكية، وبذلك انتهى الحكم الملكي الهاشمي للعراق الذي استمر سبعة وثلاثين عاما.

سرعان ما دب الخلاف بين رئيس وزراء الجمهورية العراقية الجديدة عبد الكريم قاسم وشريكه في الانقلاب عبد السلام عارف، وأفضى الأمر إلى تجريد عارف من مناصبه وابعاده من البلاد بتعيينه سفيرا في ألمانيا الغربية.

عبد السلام عارف وافق على مضض، وقيل إنه قبل بمغادرة البلاد لفترة قصيرة لا تتجاوز الثلاثة أسابيع إلى أن تهدأ الأوضاع السياسية وتستقر الأمور في العراق.

بعد انقضاء تلك المدة، عاد عبد السلم عارف إلى بغداد، وانتهى الأمر به إلى السجن بعد حوار عاصف مع عبد الكريم قاسم، ثم إلى "محكمة الشعب" التي قضت في 5 فبراير عام 1959 بإعدامه شنقا.

عبد السلام عارف بقي خلف القضبان حتى عام 1962، وحينها ألغى عبد الكريم قاسم حكم الإعدام واستبدله بالإقامة الجبرية.

حتى ذلك الوقت، كان العميد عبد الكريم قاسم الذي تفاخر أوائل عام 1963 بنجاته من 38 محاولة اغتيال ومؤامرة، يحظى بشعبية كبيرة بين الفئات الفقيرة والمحرومة من المجتمع، وكان يوصف في نفس الوقت بعدم الكفاءة السياسية. علاوة على كل ذلك كان أول من حاول ضم الكويت.

الصراع بين "الإخوة الأعداء" في المؤسسة العسكرية العراقية انفجر في الساعة التاسع من صبيحة يوم الجمعة 8 فبراير 1963 الموافق 14 رمضان، بانقلاب قامت به قطاعات عسكرية بقيادة ضباط ينتمون إلى حزب البعث العربي الاشتراكي وبالتعاون مع عبد السلام عارف، غريم "الزعيم" قاسم اللدود.

حاول عبد الكريم قاسم وأنصاره مواجهة الانقلابيين إلا أن هؤلاء تمكنوا من محاصرته في مقر وزارة الدفاع في بغداد.

تقارير تذكر أن الانقلابيين وضعوا صور عبد الكريم قاسم على دباباتهم كي يتمكنوا من المرور بحرية عبر شوارع العاصمة المليئة بحشود من أنصار "الزعيم" للوصول إلى وزارة الدفاع.

قادة الانقلاب قصفوا بالطائرات الحربية مبنى وزارة الدفاع، ولمدة يومين دارت معارك دموية في شوارع العاصمة، واضطر قاسم إلى الفرار متسترا بالظلام من وزارة الدفاع إلى قاعة الشعب القريبة.

من قاعة الشعب اتصل عبد الكريم قاسم بعبد السلام عارف وعرض الاستسلام مقابل الإبقاء على حياته ورفاقه وترحيلهم إلى تركيا.

وقت المساومة كان قد فات، وانتهى الأمر باعتقال عبد الكريم قاسم وعدد من الضباط الموالين له ونقلهم في عربتين مدرعتين من قاعة الشعب إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون في الصالحية بوسط بغداد.

 في غرفة الموسيقى بمبنى الإذاعة جرى ما يوصف بمحاكم سريعة لعبد الكريم قاسم لم تستمر إلا دقائق. قيد عبد الكريم قاسم واثنين من معاونيه بالكراسي، ورفض قاسم وضع عصابة على عينيه قبل تنفيذ حكم الإعدام. تسجيل صوتي أظهر اللحظات الأخيرة من تلك المحاكمة التي لم تكن أكثر من تلاسن حاد بين الطرفين أعقبه أمر بتنفيذ الإعدام ثم دوي رصاص مختلط بالصرخات.

جثة عبد السلام عارف الهامدة والمضرجة بالدماء عرضت على شاشة التلفزيون العراقي، قبل أن يسرع الانقلابيون بنقلها في جنح الظلام إلى منطقة معامل الطابوق خارج بغداد حيث دفن في سرية تامة، إلا أن بعض العمال في المكان شاهدوا توقف الرتل العسكري، وبعد مغادرته اكتشفوا ما يشبه القبر وعثروا بعد الحفر على جثة عبد الكريم قاسم.. صار القبر مزارا للبعض. الحكومة الجديدة علمت بالأمر فقامت بعد اعتقالات لسكان المنطقة بنقل الجثة ودفنها مجددا في مكان مجهول، وبذلك طويت صفحة "الزعيم".

المصدر: RT

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

بيسكوف: نرحب بتمسّك واشنطن بالتسوية في أوكرانيا