مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

لأول مرة.. تحقيق خطوة هامة نحو تطوير الإنترنت الكمي

قام فيزيائيون من الولايات المتحدة لأول مرة بتحقيق خطوة هامة في تطوير النقل الكمي على مسافة 30 كيلومترا باستخدام خط اتصال بصري ضوئي كلاسيكي.

لأول مرة.. تحقيق خطوة هامة نحو تطوير الإنترنت الكمي

وذلك في وقت يتم استخدامه بنشاط لنقل المعلومات العادية بين عقد الاتصال على الإنترنت.

وأفادت الخدمة الصحفية لجامعة شمال الغرب الأمريكية أن هذا الاكتشاف سيجعل من الممكن استخدام خطوط الإنترنت الحالية للانتقال الآني الكمي. وقال الأستاذ في الجامعة بريم كومار إن "هذا إنجاز بارز لأنه لم يكن أحد في الماضي يعتقد أن مثل هذا النقل الكمي ممكن من حيث المبدأ. وتمهد التجربة الطريق لتطوير جيل جديد من الشبكات الكلاسيكية والكمية التي ستستخدم بنية تحتية واحدة لنقل البيانات".

وأضاف قائلا: "إنها قفزة هائلة في تطوير الاتصالات الكمومية".

يذكر أن الانتقال الكمي الآني عبارة عن ظاهرة فيزيائية حيث يمكن لجسيمات العالم المتناهي الصغر أن تتبادل المعلومات فورا على أي مسافة إذا كانت تلك المعلومات "متشابكة" على المستوى الكمي. وقد استخدمت هذه الظاهرة لسنوات عديدة لنقل البيانات عبر الألياف الضوئية أو أقمار الاتصالات الكمومية، ولكن في جميع الحالات تم ذلك باستخدام خطوط اتصال غير نشطة أو مصممة خصيصا لذلك.

وكما أوضح الفيزيائيون، فإن هذا الأمر يرجع إلى أن العلماء اعتقدوا أن الضوضاء المختلفة الناتجة عن تفاعلات الألياف الضوئية مع الفوتونات "العادية" أثناء نقل البيانات في شبكة الإنترنت من شأنها أن تدمر تلك الحالات الكمومية التي يتم تبادلها بين عقد الاتصال الكمومي في أثناء النقل الآني. وعلاوة على ذلك فإن الحسابات النظرية أظهرت أن هذه الضوضاء تؤثر على جميع الأطوال الموجية الممكنة، ولهذا السبب لا يمكن إزالتها بالكامل.

وقد درس الفيزيائيون بالتفصيل تفاعلات الفوتونات "العادية" مع الألياف الضوئية، مما سمح لهم بتحديد الأطوال الموجية التي يكون فيها الضوضاء الناتجة عنها في حدها الأدنى، أي بمقدار حوالي 1290 نانومترا، وكما سمح باختيار مرشحات لمستقبلات الإشارات الكمومية التي تزيل هذا الضجيج بشكل أكثر فعالية قبل أن يكون لديه الوقت لتدمير الحالة الكمومية للجسيمات المنقولة آنيا. ومن أجل اختبار هذه الفرضية قام العلماء بتوصيل أجهزة استقبال ومرسلات الإشارات الكمومية بخط ألياف ضوئية يبلغ طوله 30 كيلومترا وسعته 400 غيغابت، وينقل تدفق الإشارات المنتظمة على الإنترنت بشكل فعال داخل شبكة الجامعة.

وأظهرت القياسات اللاحقة أن النهج الذي طوره الفيزيائيون جعل من الممكن نقل الجسيمات باحتمالية تزيد عن 80%، مما يفتح الطريق أمام استخدام خطوط الاتصال المركزية لإنشاء "الإنترنت الكمي".

المصدر: تاس  

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر