مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

مخرج سوري: من موسكو إلى السينما العربية.. رحلة فنية وإنسانية

سمير ذكرى هو واحد من أبرز المخرجين العرب الذين دمجوا بين الإبداع السينمائي والوعي الاجتماعي. في هذا اللقاء، يروي لنا قصة رحلته الفنية التي بدأت في بيروت وحلب، ثم انتقلت إلى موسكو.

مخرج سوري: من موسكو إلى السينما العربية.. رحلة فنية وإنسانية
RT

ومن خلال أفلامه، عاش ذكرى هموم مجتمعه وحربه، وقدم رؤية إنسانية عميقة للحياة في العالم العربي. حديثه يكشف عن تأثير الثقافة الروسية في تشكيل أسلوبه، وعلاقته المميزة مع أستاذه الذي كان له دور محوري في مسيرته.

ويقول ذكرى: 

نشأت في بيروت، ولكن حلب تركت أثرا كبيرا في رؤيتي الفنية. كنت أعيش في مدينة تنبض بالحياة، لكن في ذات الوقت كانت تعكس التحديات الاجتماعية والسياسية التي كانت تسود المنطقة. حلب كانت بمثابة مرآة للمجتمع السوري في تلك الفترة، وكنت ألاحظ كيف أن الأسئلة الكبرى حول الإنسان والمجتمع تؤثر في كل فرد، وهذا كان أحد الأسباب التي جعلتني أوجه عدستي نحو الواقع.

في أوائل السبعينيات، سافرت إلى موسكو، كان لدي حلم كبير بأن أصبح مخرجا سينمائيا. حصلت على منحة لدراسة الإخراج في المعهد العالي للدراسات السينمائية "الفكيغ" في موسكو. كانت تلك بداية جديدة في حياتي، حيث وجدت نفسي محاطا بثقافة سينمائية غنية جدا ومختلفة تماما عما عشته في العالم العربي.

*الدراسة في موسكو

كنت الطالب السوري الوحيد بين 16 طالبا من جنسيات مختلفة، وكان الأمر يتطلب مني تعلم اللغة الروسية بسرعة. فكان هذا تحديا كبيرا بالنسبة لي، ولكنني كنت شغوفا بالسينما، وكان لدي حلم أن أكون جزءا من هذا العالم. تعلمت الكثير من أستاذي، المخرج ألكسندر ستولبر، الذي كان له دور محوري في تشكيل رؤيتي الفنية. كان يضعني دائما أمام تحديات صعبة، لكنه كان يشجعني على تقديم أفضل ما لدي. ورغم الصعوبات، كانت تلك الفترة من أجمل أيام حياتي، حيث حصلت على شهادة الماجستير في الإخراج السينمائي.

*أول تجربة سينمائية في روسيا

خلال دراستي في موسكو، أخرجت فيلمين مهمين. الأول كان بعنوان "السكران يغني"، مقتبسا من رواية للأديب نجيب محفوظ، أما الفيلم الثاني فكان بعنوان "المطار 70"، والذي كان مقتبسا من رواية للكاتب آرثر هيللي. كانت هذه الأفلام بمثابة بداية حقيقية لمسيرتي السينمائية، وقد حققت نجاحا ملحوظا في المعهد، وحصلت على تقييم ممتاز من لجنة التحكيم.

*التأثر بالثقافة الروسية

عندما وصلت إلى موسكو، لم أقتصر على الدراسة فقط، بل كنت حريصا على استكشاف الثقافة الروسية. كانت موسكو في تلك الفترة مركزا ثقافيا يعج بالفنون، ومن بينها المسرح. حضرت العديد من العروض في "البولشوي تياتر" من مسرح وأوبرا وباليه وتأثرت كثيرا بالفن الروسي، ليس فقط على مستوى السينما، بل أيضا على مستوى الأداء والموسيقى والمسرح. هذه التجربة كانت جزءا كبيرا من تكويني الفني، وأعتقد أنني استفدت منها بشكل كبير في تطوير أسلوبي السينمائي.

*العودة إلى سوريا

في عام 1980، عدت إلى سوريا بعد أن أكملت دراستي في موسكو. كان علي إتمام الخدمة العسكرية الإلزامية، التي استمرت لمدة عامين ونصف العام. خلال هذه الفترة، تم نقلي إلى القسم السينمائي في الجيش، حيث بدأت بإخراج أفلام قصيرة وثائقية تناولت الحرب وأبعادها الإنسانية. أفلام مثل "لن ننسى" و"الشهود" و"البحر جبهتنا الغربية" كانت تهدف إلى توثيق الحرب من منظور إنساني عميق، حيث حاولت أن أظهر معاناة الناس بعيدا عن الصورة التقليدية للحرب.

*العودة إلى موسكو: لقاء الذكريات

في عام 1989، بعد سنوات من انقطاع التواصل، عدت إلى موسكو للقاء أستاذي، ألكسندر ستولبر. كان اللقاء بمثابة لحظة فارقة في حياتي. رحب بي بحرارة، ودعاني أنا وزملائي إلى العشاء. كان اللقاء مليئا بالذكريات، وكان أستاذي فخورا بما حققته. كانت تلك الزيارة فرصة لتجديد الروابط بيننا، وتعبيرا عن تقديره لما أنجزته منذ تلك الأيام التي قضيناها معا في معهد السينما.

*قدوم الفريق الروسي إلى سوريا

بعد تخرجي من موسكو، جاء فريق روسي إلى سوريا لتقييم مستوى الطلاب السوريين الذين درسوا هناك. كان هذا التقييم بالنسبة لي فرصة لتجديد التواصل مع أساتذتي، وأيضا للاعتراف بما تعلمته من أسلوب التدريس الروسي. كان هناك تصور عام بأن الأسلوب الروسي قد لا يتناسب مع السينما العربية، ولكنني فاجأت الجميع عندما أكدت لهم أنني ممتن لتلك التجربة. كانت تلك الزيارة بمثابة تثبيت للصلة بيني وبين أساتذتي في موسكو، وكأنها تجديد للروح السينمائية التي بدأت هناك.

*السينما العربية: رسالة للمستقبل

السينما العربية في تطور مستمر، وأعتقد أن المستقبل يحمل لها الكثير من الإمكانيات.

ويختتم ذكرى حديثه قائلا: أعتبر نفسي جزءا من السينما العربية التي تحمل رسائل اجتماعية وإنسانية. السينما بالنسبة لي ليست مجرد صورة وحركة، بل هي أداة قوية لطرح الأسئلة حول مجتمعنا وإنسانيتنا. إذا كانت أفلامي قد أسهمت في تحريك النقاش حول قضايا مجتمعنا، فهذا هو أكبر إنجاز لي.

الجدير بالذكر أن المخرج السينمائي سمير ذكرى قدم عددا من الأفلام السينمائية الهامة منها : فيلم "بقايا صور"، و"أحلام المدينة"، و"حادثة النصف متر"، و"وقائع العام المقبل"، و"علاقات عامة"، و"حراس الصمت"..وغيرها.

وحاز جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في عام 1998.

المصدر: RT  

التعليقات

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)